حقا انه شهر العزة والانتصار .. فقد رأيت بأم عيني في غضون اسبوعين الرئيس المخلوع مرتان وراء القضبان ، وفي كل مرة اوقن بانه لا يضيع حق وراءه مطالب .
وقد نويت الا اتحدث او اكتب في هذا السياق ولكن استفزنى ذاك المشهد الذي يظهر فيه محبو مبارك وهم يمارسون ماتعلموه من رئيسهم السابق من عنف وبلطجه ، وكيف يكرر الابن علاء وقاحاته وكأنه لا يزال في قصر عابدين وليس نزيل زنزانة بطرة ، وكم التعليقات والاراء التي تطالب بالعفو عن كهل جل مايستطيع فعله هو ان يضع اصبعه في انفه .. فاقول لكل هؤلاء لقد بلغ استفزازكم المدي وان اردتم ان تسامحوه فانتم وشانكم اما انا فعلي اي شئ اسامح ؟؟
أاسامح مبارك علي كل لحظة خوف عشتها مهددا ألا ينكل بي وانا اقول كلمة حق ؟؟ .. ام اسامحه لانه في وقت ما قتل بداخلي الامل ؟؟ .. هل اسامحه لان جعل اقصي اهتمام والدي البحث عن لقمة العيش ؟؟ ام اسامحه لانه قتل امي باهمال طبيب في مستشفي حكومي ؟؟ .. هل اسامحه لانه اعطي من هو دوني فرصا اكبر مني ؟؟ ام اسامحه لانه منع وسد الطريق علي كل من اراد ان يرشدني الي الصواب ؟؟.. هل اسامحه لانه سمح لمجموعة من الحمقي ان تتحكم بمصيري ؟؟ ام لانه وسع نطاق الجهل من حولي ؟؟ أاسامحه لانه لوث مائي وسرطن غذائي ؟؟ ام اسامحه لانه حاول قتلي مابين يناير وفبراير ؟؟
ورغم ذلك سأعفو واصفح ولكن ليس بيدي ان اسامحه علي جرم ارتكبه بحق وطنى وكرامة بلادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق