الجمعة، أغسطس 26، 2011

بلا اسم بلا عنوان


( تم تدوين هذه الرساله يوم الثاني عشر من يونيو لثمانية والفان عاما ميلاديا )

الي متى الصبر عليكم ايها الخونة الحاقدون ايها القوم المستعمرون ؟؟ الي متى سنظل نرى ونسمع ماتفعلون ولا نحرك ساكنا ؟؟ الي متي سنقف مكتوفي الايدي امام جرائمكم ؟؟ تسفكون دمائنا وتستحلون اعراضنا وتقتلونا كل يوم جهارا نهارا ولا تشعرون بشفقه نحونا . لقد فاض بنا الكيل فاحذروا لانكم لستم بعزيز علينا ومالكم عندنا من دية مادمتم قاتلونا . ان كنا سكتنا قبلا فصدقوني لن يدوم السكوت طويلا وان اخرستم السنتنا قبل ذلك فانتظروا منا ويلا فصبرا جميلا .
فجرتم وعثيتم في الارض فسادا واستكبرتم واشعلتم النار حتى الرمادا . سئمنا تعذيبكم لنا ومللنا استعلائكم علينا . انتم المستعمرون حقا ، اغتصبتم الدولة وسطوتم عليها وسرقتم خيراتها ، قتلتم كل من يدافع عنها واعتقلتم كل من وقف امامكم ولكن الي متى ؟؟
سجونكم تكتظ بالمعتقلين وكل جريرتهم انهم قالوا في وجوهكم لا ، ضحاياكم كثر لا يعدوا ولا يحصوا ، لم تكونوا حاكمين تلك البلاد بل كنتم سارقيها ، كنتم محطمي احلام اهلوها .
ولكن انتبهوا فهذا الشعب الذي سرقتموه وغفلتموه وحاورتموه ووقفتم ضد طموحه في سبيل طموحاتكم واحلامكم لن يصبر علي ذلك كثيرا ، هذا الشعب الذي جهلتموه واغرقتموه في هموم ومشاكل لم يكن ليحملها لولاكم قد آن له ان يستفيق من غيبوبته التي طالت وان يهب ينفض عنه الغبار الذي قذفتموه عليه .
لقد اقتربت النهاية كثيرا فاحذروا فان لكل اول آخر وحينها اروني ماذا انتم فاعلون ؟؟

                    الاسكندرية في 2008/6/12

لم نسقط النظام بعد ..

( تم تدوين هذا الموضوع بتاريخ 28 من مايو لعام 2011 - بعد مرور اربعة اشهر كامله علي جمعة الغضب)



حينما نزلنا الي الشوارع والميادين يوم الخامس والعشرون من يناير كنا ندرك اننا بصدد هدف واحد لاغير ومن اجله مات المئات واصيب في سبيل تحقيقه الالاف من ابناء هذا الوطن العظيم .. كنا نردده اينما سرنا وطالما تغنينا به ولم يكن علي السنتنا كلمة سواه .. الشعب يريد اسقاط النظام ، فلم يكن غير تلك الجملة هدفا لنا وشاحذا ومحركا لهممنا وكنا نعنيها بمفرداتها وتفصيل كلماتها ، لقد اردنا ان نسقط نظاما لم يستطع في سنوات طويله ان يحقق امانى هذا الشعب الكريم او ان يحقق جزءا لمستقبل ابناؤه او حتى ان يحافظ علي تاريخه .
فقلناها ورددناها كثيرا ولم نكن نعنى بالنظام مجرد اشخاصا وصورا تنزل من علي مقاعدها وحسب بل اردنا ان نسقط مفهوم حياه شامل فسد وتعفن ولم يعد صالحا لاستخدام آدمي او حتى حيوانى .
اردنا ان نسقط نظاما مستبدا زرع مفاهيم وقيم مغلوطه في نفوس محكوميه ، فلم يعد للحق والعدل مكانا في نفوسنا سوى جزءا يسيرا فيما احتل الجزء الاكبر منها قيم البغضاء والجدال والقمع والاذلال والدونية والمصلحة الشخصية .
وحينما انتقل بنا المشهد لصور ذاك الكرنفال الذي احتشد فيه المتظاهرون يرقصون ويمرحون حاملين اعلاما ملونة ولافتات كبيره مكتوب عليها .. لقد اسقطنا الطاغية ، فلم تستدل بذلك كلمة النهاية ، فنحن لم نحقق هدفنا ذلك الذي نشدناه في البداية الا وهو اسقاط النظام ولكننا بالكاد اسقطنا رؤوسه واشهر معالمه ويبقي الجزء الاكبر منه وهو باقي رموزه وسياسات حكمه ومنطقه وعاداته وتقاليده واعرافه وقيمه الهدامه .
وبعد مايزيد عن الاربعة اشهر من ثورتنا المجيده  نجد اننا لم نحقق  من هدفنا هذا غير القليل فلا تزال قيم حب الذات والانانيه تحكمنا ولا تزال المصالح الشخصية تسيطر علي جوانبنا ولا تزال قيم التسامح والسلام لم نستدعيها بعد من اعماقنا  ، فأي نظام ذلك الذي اسقطناه .
اننا نسقط النظام في اليوم الذي تتحد فيه قوانا من اجل العمل والبناء في الوقت الذي تحتاج فيه مصر منا كل طاقه ، ليس لان ندخر جهدنا لتصفية حسابات او لتحقيق مصالح فردية، وحينما نقضي علي موجة التخوين والعمالة .
اننا نسقط النظام في اليوم الذي تصفو فيه نفوسنا ولم يعد بداخلنا مكان لحقد لاى من كان ليس لمن خالفنا في الرأي وحسب بل وان اهاننا واعتدي علينا مادمنا نعيش في دولة العدل والقانون .
اننا نسقط النظام في اليوم الذي تخلص فيه النوايا وتتحرر النفوس من الدنايا وترتقي اخلاقنا لاسمي  مراتب الاخلاق ، وحينما تختلف اسماؤنا ورؤانا ويبقي لنا هدف واحد نساعد فيه بعضنا بعضا من اجل تحقيقه.
اننا نسقط النظام حينما نسقطه من عقولنا وقلوبنا الي الابد .. كي نبني مكانه نظاما اخر تسوده قيم الحق والعدل والمساواة والتكافل والحرية والجد والعمل .
حينها فقط ننهي فصلا من فصول ثورتنا ... لقد اسقطنا النظام

قُمْ وانتفِضْ


قُمْ وانتفض ولا تبالي بالسدود ::: قُمْ من سباتِكَ وانتزع كل القيود
قُمْ في سبيلِ كرامتِك واقسم ::: بأن تعود بها او لا تعود
قُمْ وانتصر لعزِكَ ولِنفسِك ::: قاتل وان جيشوا لك الجنود
=========
ثُرْ اي ما كنتُ واينما تكون ::: فالثورةَ لاتعرف ما معني الحدود
فسواء قبطياً بوذياً مسلماً ::: او تَعْبُدَ النارَ او من بني اليهود
فالثورة لا تنظر لدينِ ولا لعرقْ ::: بل تنظر للكرامة كي تسود
=========
قُم عُزلاً ستجد سلاحُك بالطريق ::: قطعة حجارة او من الاخشاب عود
دُخْانُ اَسوَدُ من حريقِ مؤجَجٍ ::: او زمهريراً في الشتاءِ من البرود
ستجد رمالْ فاقذفْ بها كل الطُغاه ::: فالحقُ اقوى من طلقاتِ البارود
============
اذهب وحيداً في طريقِ كرامتِك ::: يخطو خطاك كل اطياف الحشود
لا تنتظر حتى يقومَ الثائرون ::: وفقط تقف ترمي اليهم بالورود
انهض فسابق واجعل لله الشهاده ::: فيؤيدك بنصرِهِ خيرُ الشهود
=============
لاتخشي ظُلم الظالمين ::: ففي المماتِ الف خير من القعود
وان اردتَ حياةَ ذلٍ اوهوانْ ::: فاختَرْ لنفسِك أي لحدِ من اللحود
نَمْ به و لطِخْ بالتُرابِ جبينُكَ ::: فالعزةُ والشموخُ فقط شيمِ الاسود
==============


اجْلِسْ علي عرْشِكْ


اجْلِسْ علي عرْشِكْ وفَكِرْ كم سَتَحكُم من عُصور
واجمَعْ رجالِكَ ثُمَ دَبِّرْ كيف سيكونُ الظهور
ان كنتُ تحلُمْ بالمناصِبِ والنعيمِ والهدايا والقصور
او أن تعيشَ الدهرَ ملِكاً مثلِ سابقٍ تدني بالغرور
كُلَّما اْستيقَظْ صباحاً لايُفَكِرْ غيرَ في نَوْعِ الفُطور
مُنْعَمَاً مُرَفَّهاً يُغْرِقْ ثيابِه كُلَ يومٍ بالعُطور
فَكِّر اذن كيفَ القضاءِ علي اُمَّهَ تَعَلَّمَتْ كيفَ تثور
وايقنت ان السُكُوتُ خَطِيئَةً لا تَمْحُها أيُ طَهُور
ولِذَلِكَ فامنعْ جميعَ الخلقِ ان يتكلموا حتي يظلوا كالصخور
راقِبْ مُدَوَناتهِم واقرأ مايكتبونه بين السُطور
اْقْتُلْ شقيقينِ مَعَاً تربيا انْ يمشيا كما النمورْ 
شَتِّتْ عُقُولٍ بالرَذَائلِ حتى يكونوا كالسَكَاري بِلا خُمُور
اْحْجُبْ ضياءَ الشمسِ عن ابصارِهِم وابني لذلكَ الفَ سور
نَكِّلْ بِأُمٍ أَرْضَعَتْ وليدُهَا لَبَنَ التحدي والكرامةِ والنفور
عَلِّقْ لقومٍ خالفوكَ مشانِقاً ثُمَ تأكدْ انَهُمْ سَكَنوا القبور
قَنِّطْ جميعَ الناسِ حتي ييأسوا من رحمةِ الربِ الغفور
نَفٍّذْ جميعَ نصائحي بل زِدْ عليها وذَبِّح كُلَّ الطُيور
واْفْعَل قَصَارَيَ مااستطعتْ .. لن تمنعَ الحُرُ الأبيُّ ان يَثور
ان للحُريهَ طعمٌ يَرْخَصْ لَهُ براكينُ مِنْ دَمٍ تَفُورْ
فَإنْ لَمْ ينَلْ مَطَالِبُه فكفاهُ فَوزَاً بالجِنَانِ وعينِ حُور

اصفح وسامح .. انه شهر التسامح !!!!


حقا انه شهر العزة والانتصار .. فقد رأيت بأم عيني في غضون اسبوعين الرئيس المخلوع مرتان وراء القضبان ، وفي كل مرة اوقن بانه لا يضيع حق وراءه مطالب .

وقد نويت الا اتحدث او اكتب في هذا السياق ولكن استفزنى ذاك المشهد الذي يظهر فيه محبو مبارك وهم يمارسون ماتعلموه من رئيسهم السابق من عنف وبلطجه ، وكيف يكرر الابن علاء وقاحاته وكأنه لا يزال في قصر عابدين وليس نزيل زنزانة بطرة ، وكم التعليقات والاراء التي تطالب بالعفو عن كهل جل مايستطيع فعله هو ان يضع اصبعه في انفه .. فاقول لكل هؤلاء لقد بلغ استفزازكم المدي وان اردتم ان تسامحوه فانتم وشانكم اما انا فعلي اي شئ اسامح ؟؟

 أاسامح مبارك علي كل لحظة خوف عشتها مهددا ألا ينكل بي وانا اقول كلمة حق ؟؟ .. ام اسامحه لانه في وقت ما قتل بداخلي الامل ؟؟ .. هل اسامحه لان جعل اقصي اهتمام والدي البحث عن لقمة العيش ؟؟ ام اسامحه لانه قتل امي باهمال طبيب في مستشفي حكومي ؟؟ .. هل اسامحه لانه اعطي من هو دوني فرصا اكبر مني ؟؟ ام اسامحه لانه منع وسد الطريق علي كل من اراد ان يرشدني الي الصواب ؟؟.. هل اسامحه لانه سمح لمجموعة من الحمقي ان تتحكم بمصيري ؟؟ ام لانه وسع نطاق الجهل من حولي ؟؟ أاسامحه لانه لوث مائي وسرطن غذائي ؟؟ ام اسامحه لانه حاول قتلي مابين يناير وفبراير ؟؟

ورغم ذلك سأعفو واصفح ولكن ليس بيدي ان اسامحه علي جرم ارتكبه بحق وطنى وكرامة بلادي